جحُصع، أو ما تعرف مطوّلاً بـ “جائزة الحدود للصحافة العربية” هي جائزة سنوية تحتفي بالصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الصحفية المنتشرة في العالم العربي والغربة، وتهدف إلى إلقاء الضوء على أعظم إنجازاتهم في خفض الصحافة إلى المستوى التي وصلت عليه اليوم، أملاً في أن نصل معاً كأمّة إلى القاع قريباً بمساعدتهم

معايير الجائزة

أهمية الناشر: أن يكون صادر عن وسيلة إعلام مهمة ولها شعبية ومتابعين بالملايين مثل الجزيرة، العربية، سكاي نيوز، جريدة الأهرام، صحيفة الشرق الأوسط، روسيا اليوم، اليوم السابع، الحياة .. وغيرها من المواقع والصحف المعروفة

الشأن العربي العام: أن نتناول قضايا تهم المنطقة ككل، وذلك لا يعني التقليل من أهمية الأخبار المحلية، ولكن بمعنى عدم حصر الجائزة بها، مثلًا إذا كنت في لبنان فنفضل أن تشاركنا أخبارًا تهم المنطقة كلها وليس خبرًا يتعلق ببلدية صيدا

نوع المنشورات: لا تدخل منشورات الفيس بوك وتعليقات الناشطين ضمن الجائزة بل يجب أن تكون مرفقة برابط لوسيلة إعلام وفق المعيار الأول

 العنوان والمحتوى: عنوان الخبر أو المقال مهم، ولكن لن يكون هو المعيار الوحيد، فالكثير من وسائل الإعلان لديها حد أدنى من المهنية يمكنها بالخروج بعنوان مقبول ولكن التلاعب يكون في المحتوى حينها. لذى يمكنك إرسال مقترحاتك لأخبار ومقالات حتى لو لم تكن ذات عنوان مضحك، والاشارة للمحتوى الذي لفت انتباهك فيها

الفئات التي تنقسم إليها الجائزة

معايير تقييم هذه الفئة

الأفضلية للنسخ من موقع ساخر، وللعنوان الذي  يتضح تمامًا أنه غير حقيقي، سواء أكان من موقع عربي مثل الحدود أو تُرجم عن مواقع أجنبية ساخرة
هناك أفضلية أيضًا للمواد الصحفية الأصلية المعتمدة في بنائها على مصادر ساخرة أو غير حقيقية، باعتبارها مصادر موثوقة ومهنية

تمنح هذه الجائزة للمواقع التي تتخلى عن المهنية لصالح جذب الزوار، وتقوم بنسخ محتوى ساخر أو غير حقيقي  دون أي جهد صحفي لتقصي الحقيقة. مثال ذلك هذا الخبر الذي نشرته عدة مواقع وصحف عربية على نطاق واسع

معايير تقييم هذه الفئة

الأفضلية  للتملق الصادر عن وسيلة الإعلام وباسمها، وتليها يأتي  رأي الكتاب والمحللين
يحصل التملق لزعيم دولة أخرى أو مسؤول أجنبي أو هيئة خارجية، على أفضلية كبيرة في الترشيح للجائزة
يدخل أيضًا في المعايير مدى التملق وتجاوزه للمعقول، وهو معيار نسبي يعتمد على تعريف المعقول واللا معقول في مهارات التملق

هي جائزة تمنح للخبر أو المقال الذي تفوح منه رائحة التطبيل والمصالح الشخصية، مثل ما ورد في صحيفة اليوم السابع هنا

معايير تقييم هذه الفئة

شهرة الوسيلة الإعلامية وأهميتها للقارئ
مدى التضليل الممارس، فالأخبار التي لها طابع سياسي ويهدف للنيل من الخصوم تحصل على تقييم أعلى مقارنة بالأخبار التي تهدف إلى جذب الزوار بمواضيع اجتماعية ومتنوعة

للمواد الإعلامية التي تستخدم عنوانًا بصيغة غير مهنية بهدف جذب الزوار فقط، وقد يكون المحتوى في بعض الحالات لا علاقة له بالعنوان أصلًا، وفي حالات أخرى قد يكون المحتوى محرّف عن الواقع ليتناسب مع العنوان، ومثال ذلك ما نشره هنا موقع يورو نيوز

معايير تقييم هذه الفئة

مدى التشويه الممارس في العنوان أو المادة الإعلامية لخصوم أو معارضين النظام التي تتبع له الصحيفة
التغاضي عن ممارسات او مخالفات او تجاوزات من تواليهم الصحيفة واتهام الخصوم بها بصراحة

تتعلق هذه الجائزة بنوعية الأخبار التي تنحاز بشكل صريح لطرف في صراع ما على حساب طرف آخر، بتوظيف معلومات حقيقية ضمن عنوان وأسلوب صياغة معين لصالح الطرف الداعم أو الممول له، مثال ما نشرته العربية هنا على موقعها

معايير تقييم هذه الفئة

مدى سخافة المحتوى
مدى الاستخفاف بالمهنية وضوابط العمل الصحفي وأخلاقياته. مثلا: تحويل مادة إعلانية مدفوعة لخبر صحفي والترويج له وكأنه حدث وليس مجرد إعلان

ونتحدث هنا عن الأخبار التي لا تقدم أي فائدة أو أهمية بالنسبة للقارئ، وليس لها علاقة بالصحافة وإنما مجرد سرديات يومية سطحية وقصص لحشو الموقع أو الصحيفة وتحقيق “Target” المحرر من الأخبار والمواضيع، أو للحصول على عائد مادي بتحويل الأخبار إلى مواد دعائية ومثال ذلك ما نشره موقع خبرني الأردني ذائع الصيت هنا

تفاصيل عن جوائز معينة

العناوين ذات طابع (استدراج الزوار) مثل : 5 أسباب للقيام بكذا الرابع سيهمك، لا تدخل ضمن الجائزة إلا إذا وقعت صحيفة تخضع لمعايير النقطة الأولى في هذا الفخ وارتكبت خطأ مهنيًا يستحق الذكر، مثل بي بي سي أو صحيفة رسمية. أمَّا المواقع المحلية مهما كانت كبيرة فهي تقوم بذلك بشكل يومي وبكل فخر

مقالات الرأي: تدخل في فئة التملق حصرًأ، وهي المقالات ذات طابع التملق الخالية من أي إضافة للقارئ