كنَّا نتمنى حقيقةً لو كان بمقدورنا منح الجائزة لكل الوسائل الإعلاميَّة العربية تقديراً لجهودهم الجبارة المبذولة لفصل الإعلام والصحافة عن الواقع، إلَّا أنَّ جحُصَع، كغيرها من الجوائز، تُمنح للأفضل فقط. لكنَّها تبقى هنا احتفاءً بالإعلام العربي ككل، وليس فقط بالفائزين

“وبطبيعة الحال ليست هناك صلة بين نوايا الرسام والحاضر، ولكن الاسكتلندي بيتر راسل سلط الضوء على هذه الخصوصية والتشابه بين هيئة الشخص قبل 150 سنة وبعدها”

“ربما، لا بل المؤكّد، أنَّ القفزة الإصلاحية النوعية، التي كانت قد أقدمت عليها المملكة العربية السعودية في هذا العهد، الميمون والواعد حقاً وحقيقة، قد جاءت في سياق مجاراة حركة التاريخ وكخطوة ضرورية للانتقال من قرن سابق إلى قرن جديد”

“استخدم 57.1% من المغردين على وسم “الدوار الرابع”، هواتف أندرويد. في المقابل، غرّد 27.1% من المشاركين على الوسم، عبر هواتف “آي فون”. وتوزعت النسب الباقية بين الأجهزة المكتبية، والأجهزة اللوحية وتطبيق “تويترلايت”

“كثيرا ما يجد الإعلاميون والمذيعون عندما يعلقون على مباريات كرة القدم أو حتى الرياضات الأخرى، صعوبات في نطق أسماء لاعبي قطر المجنسين”.

إلى وقت ليس ببعيد، كان من سابع المستحيلات أن تجد فتاة أو سيدة تأكل في الشارع، بدافع “الحرمة” و”التربية”، لكن على أيامنا استفحلت هذه الظاهرة وامتدت لتشمل إناثا من مختلف الأعمار، يجبن الشوارع وهن يمضغن، غير مباليات بنظرة المجتمع ولا بما يمكن وصفه نقص تربية”

“وأضاف يلعن شرفكم أيّها اللصوص السفلة، وباا بااا باااا آووووه ممممممم بعيدة كرتك بعيدة عن المرمى يا كيفين، صفر صفر لازالت المباراة، التي تشاهدونها حصريًا على قنوات بي إن سبورت، المالك الحصري و*الوحيد* لحقوق بث بطولة كأس العالم”.